بمشاركة عشرات من السادة الأئمة والخطباء والمدرسين والمدرسات في معاهد الأسد لتحفيظ القرآن بدأت يوم الثلاثاء 6 / 11 / 2007م فعاليات دبلوم الإعلام وتطوير الخطاب الديني في المنطقة الجنوبية ( درعا ، السويداء ، القنيطرة ) والتي تضم عدة دورات في مجال :
- أسس الإعلام المعاصر .
- الذكاء العاطفي في الإدارة والتوجيه .
- القيادة والإدارة .
- التفكير الموضوعي وأخطاء التفكير.
- مفاهيم اقتصادية معاصرة .
- المعلوماتية وقيادة الحاسوب .

وكانت البداية مع دورة أسس الإعلام المعاصر للمدرب الأستاذ عبد الفتاح السمان ، حيث ستتناول دورة الإعلام المحاور التالية :
1- أسرار فن التواصل مع وسائل الإعلام ، والتي تتلخص بـ ( الإبهار والاختصار والاختيار ) .
2- الفرضيات القبلية في الإعلام ؛ من حيث التمييز بين الإعلام والمنطق وفن الإنصات الذي يعتبر في الإعلام أهم من فن الخطابة ، كما تم التركيز على الرسالة الضمنية التي تحتويها الرسائل الإعلامية ، وأهمية الدور الذي تلعبه من حيث التأثير في الجمهور .
3- الأسئلة الستة لكل إعلامي : ( من أنا ؟ ما هو هدفي ؟ كيف أصل إلى ما أريد ؟ كيف أتواصل مع الآخرين ؟ كيف أتجاوز عقبات الطريق ؟ ماذا لو نجحت ؟ ماذا لو فشلت ؟ ) .
4- أنواع الجمهور الستة : يقسم الإعلاميون الجمهور إلى ستة أنواع هي : ( الجمهور المعارض ، والجمهور المحايد، والجمهور غير المهتم – وهو الذي يكتفي بالمعلومات التي لديه حول الموضوع المطروح ولا يجد حافزاً لتنميتها - ، والجمهور غير المعلن الذي تنقصه معلومات ضرورية لإقناعه ، والجمهور المؤازر – وهو الذي يتفق معك سلفاً - ، إضافة إلى الجمهور المختلط الذي لديه وجهات نظر مختلفة ) .

5- مربع كولب في الإعلام : والذي يحوي أربعة أسئلة لا بد للإعلامي أن يسألها لنفسه قبل أن يتوجه بخطابه إلى الجمهور وهي : ( ماذا – لماذا – كيف – ماذا لو ؟ ) .
6- كذلك تم مناقشة لغة الجسد ودلالاتها ، حيث إن نظرة العين وحركة اليدين وغير ذلك من التفاصيل من شأنها أن توصل الكثير من الرسائل التي قد لا يفصح الإنسان عنها .
7- أهمية نبرة الصوت في التأثير بالجمهور ، وإيصال الرسالة بصيغتها الصحيحة .
وتأتي هذه الدورات انطلاقاً من أهداف مشروع تعزيز دور علماء الدين المتمثلة باكتشاف ومعرفة أهم المعوقات الفكرية والاجتماعية التي تعيق تطور المجتمع ، والتوعية بأهمية دور علماء الدين في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والإدارية ، والتعاون مع علماء الدين لاختيار أفضل البرامج للنهوض بالمجتمع .
هذا وتجدر الإشارة إلى أن المشروع قام سابقاً بدورات مماثلة في إطار دبلوم الإعلام وتطوير الخطاب الديني في دمشق وريفها شارك فيها عدد من العلماء والمدرسين الدينيين .